aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر
 

 اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Empty
مُساهمةموضوع: اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها   اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها Icon_minitimeالأحد أغسطس 10, 2008 6:17 pm

[align=justify] عندما قرأت مقال الزميلة الكاتبة الدكتورة هيا المنيع (لماذا المرأة تخشى اسمها؟) والمتميزة دائما بطروحاتها الخاصة بهموم المرأة واشكالياتها في المجتمع و ماحمله ذلك المقال من تساؤل عن سبب تهرب المرأة من ذكرها لاسمها أو إظهاره في الوسائل الإعلامية المختلفة المقروءة والمسموعة وتحاشيها لربط آرائها ورؤاها وتصوراتها باسمها الصريح، ربما للهروب من تبعات هذا التصريح أو لوجود عقدة ما تحول دون فعلها ذلك؟.
ذلك التساؤل المنطقي والجريء قد جرّ أو استرد إلى ذهني قصصاً ورسائل متتابعة مما اختزنه في ذاكرتي عن اسم المرأة والحساسية التي قد تنشب بمجرد ظهوره.

بالتأكيد لا أقصد بذلك أفعال المراهقة التي قد يمارسها الولد في بيته أو مدرسته عندما يتوعد ابن جاره بالويل والثبور إذا ما أخبر أحدا في مدرسته من أصحابه عن اسم أمه أو أخته ولا عن الخلافات والمشاكل التي قد تنشأ بين الطلبة بمجرد إعلان أحدهم عن معرفته بأسماء نساء بيت زميله وتهديده المتواصل باحتمال إعلانه لها وما يتبع ذلك التهديد من ضرب وتشابك بالأيدي قد يتطور إلى اعتداء بالسلاح وإراقة للدماء، لأنها تعتبر مرحلة من مراحل النمو العمري والنضوج الفكري لدى الشاب والتي قد ينضج بعدها وقد لا يفلح في ذلك، بالرغم من أن تواجد هذه الطريقة في التفكير النمطي لدى الولد في بداية نضوجه إنما هي تداعيات لما نشأ عليه ولما يختزنه مجتمعه من حساسية مفرطة قد تصل إلى حد المرض فيما يخص المرأة!

إلا أن الواقع الاجتماعي الذي نعيشه يظهر لنا سبباً آخر أقوى وأعمق تأثيراً، وهو تغييب اسم المرأة اللفظي الخاص وتعميمه إلى درجة الإبهام من قبل المؤسسات العامة على وجه الخصوص و في الحياة العادية في المجتمع السعودي. وبمعنى آخر فصل انجازات المرأة السعودية ونشاطاتها عن اسمها وحرمانها من حقها الشرعي والإنساني في إظهار دورها في المجتمع.

دعوني اقرب الصورة لكم بشكل أكبر، كم امرأة سعودية حققت انجازات عالمية في المجالات العلمية البحثية أو الدعوية الإرشادية أو الأدبية أو الخيرية الإنسانية؟ أين هي أسماء هؤلاء النسوة السعوديات المبدعات من حياة الفرد في المجتمع السعودي وإلى أي مدى قد يصله شيء من ذكرها ؟!

بمقارنة بسيطة يمكن معرفة القصور الشديد في هذا الأمر. ولنبدأ بأبسط مثال مدارس البنات التي تحمل أرقاما بسيطة متسلسلة أشبه ما تكون بالرسائل المشفرة وكأنه من العيب أن يكون لمدرسة البنات اسم معلن يذكر أمام الملأ لذا استعيض عنه بأرقام متسلسلة بينما الحال مختلفة لدى مدارس الأولاد التي عادة ما تحمل أسماء لرجال عظام كان لهم أثرهم في التاريخ ودورهم البارز في حياة مجتمعاتهم فتجد أسماء لرواد في مجالات عدة في الحقبات التاريخية المختلفة بل وفي الحياة المعاصرة وقد كرمت واعترف بفضلها من خلال إطلاقها كأسماء بارزة ومعالم لمدارس ومنارات للعلم وقاعات ومراكز في الكليات والجامعات تخلد ذكر هذه الأسماء التي أبدعت وتفوقت وساهمت في رفعة وطنها فكان الوفاء والامتنان لها ممثلا في تخليد ذكرها، هذه الحقيقة تجدها مغيبة في معظم الأحيان وأغلبها في جانب المرأة. وإذا كانت المؤسسات العامة تنتهج هذا الأسلوب في التعاطي مع الأسماء المؤنثة مدعمة بما يحمله المجتمع من تقاليد وعادات لا يوجد لها أي صلة أو رابط بالشعائر والآداب الإسلامية في تعاطيه مع مفردات المرأة ونجاحاتها، فانه يجب علينا أن لا نستغرب من تخوف المرأة وتحاشيها لإظهار اسمها في الوسائل الإعلامية لأنها شبت وترعرعت على موقف واحد يتسم بالخجل من ذكر اسمها يتبناه مجتمعها ومؤسساته العلمية والتربوية والاجتماعية.

ولو أردنا تدعيم ذلك بسبب آخر فليس أسهل منه من البحث في المقررات والمناهج الدراسية لنجد اسم المرأة السعودية في معظم الأحيان مغيبا أو مذكورا على استحياء دون أي رابط له أو حاشية عن حياتها وعن ماكانت عليه هذه المرأة. وكأنها لا تصلح أن تكون قدوة يحتذى بها أو مثالا يذكر على الأقل لدى بنات جنسها.

وبالرغم من أن الدين الإسلامي قد أعطى لنا قصصاً عظيمة و نماذج مشرفة لنساء مسلمات خلدهن التاريخ الإسلامي وفاء لكريم عطائهن وإبداعهن مبتدئاً بما ورد في السنة النبوية من أحاديث وقصص تروى على لسان نساء النبي صلى الله عليه وسلم، تظهر بوضوح موقف النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام العادل والمنصف في مساواته بين حق المرأة والرجل في الذكر والتصريح بذلك، بل إن مؤسس المملكة العربية السعودية وموحدها الملك عبد العزيز طيب الله ثراه كان واضحا في تكريمه واعتزازه بذكر اسم المرأة حيث كان ينتخي بأخته نوره ويذكر اسمها صريحا (وانا أخو نوره) في مجالسه ومواقفه، إلا أن هذا الموقف الثابت والمعمم لا يزال قائما في معظم الأحيان من قبل المؤسسات العامة والخاصة والأفراد على حد سواء!

وفي الوقت الذي ترى فيه أسماء رجال عظام ورواد وعلماء أوائل ومعاصرين وهي تتناهى إلى بصرك في الشوارع والمنشآت في المدن والمحافظات المختلفة، تجد أسماء النساء السعوديات اللاتي سعين واجتهدن في خدمة وطنهن ورفع اسمه عاليا بعيدة عن الذكر ومغفلة حتى من الإشارة إليها كاسم وفي ذلك إجحاف بحق المرأة السعودية التي أثبتت جدارتها وتفوقها وحرصها الشديد على الالتزام بدينها وبهويتها كامرأة سعودية وكسفيرة منتدبة تمثل وطنها خير تمثيل داخل الوطن وخارجه،وظلم يرتكبه المجتمع ومؤسساته.

وكم أتمنى لو أرى كتباً مجلدة تروي سيرة نساء سعوديات ساهمن بكل جدارة واستحقاق في دعم مسيرة وطنهن التنموية وصفحات تفرد في المقررات الدراسية ولوحات تحمل أسماءهن الصريحة في الشوارع وعلى رؤوس أبواب القاعات في المدارس والجامعات والكليات لتذكر بانجازاتهن وتشجع غيرهن على الحذو حذوهن حتى لا يظل اسم المرأة السعودية وسيرتها كلمات مشفرة لا يستساغ فكها
من غاوى حب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسم المراة المسلم شفرة لايستطاع فكها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: منتدى المرأة المسلمة-
انتقل الى: