aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر
 

 المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج
نائب المدير
نائب المدير
الحاج

ذكر
عدد الرسائل : 310
العمر : 58
المزاج : فى سبيل الله
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Empty
مُساهمةموضوع: المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام   المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2008 2:18 am

تحدث عنه أصحابه ورفاقه، فقالوا أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود والمقداد بن الأسود، هو بطلنا هذا المقداد بن عمرو وكان قد حالف في الجاهلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود حتى إذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد والمقداد من المبكرين بالإسلام، وسابع سبعة جاهروا بالإسلام وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتها، وفي شجاعة الرجال وغبظة الحواريين ولسوف يظل موقفه يوم بدر لوحة رائعة لا ينصل بهاؤها. موقف شامخ، تمنى كل من رآه لو أنه كان صاحب هذا الموقف العظيم يقول عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحب إلي مما في الأرض جميعا وفي ذلك اليوم الذي بدأ عصبيا. حيث أقبلت قريش في بأسها الشديد وإصرارها العنيد، وخيلائها وكبريائها وفي ذلك اليوم، والمسلمون قلة، لم يمتحنوا من قبل في القتال من أجل الإسلام، فهذه أول غزوة لهم يخوضونها ووقف الرسول يعجم إيمان الذين معه، ويبلو استعدادهم لملاقاة الجيش الزاحف عليهم في مشاته وفرسانه وراح يشاورهم في الأمر، وأصحاب الرسول يعلمون أنه حين المشورة والرأي، فإنه يفعل ذلك حقا، وأنه يطلب من كل واحد حقيقة اقتناعه، وحقيقة رأيه، فإن قال قائلهم رأيا يغاير رأي الجماعة كلها، ويخالفها، فلا حرج عليه ولا تثريب ولقد خشي المقداد أن يكون المسلمين من له بشأن المعركة تحفظات.. وقبل أن يسبقه أحد بالحديث هم هو بالسبق ليصوغ بكلماته القاطعة شعار المعركة، ويسهم في تشكيل ضميرها ولكنه قبل أن يحرك شفتيه، كان أبو بكر الصديق قد شرع يتكلم، فاطمأن المقداد كثيرا.. وقال أبو بكر فأحسن.. وتلاه عمر بن الخطاب فقال وأحسن.. ثم تقدم المقداد وقال يا رسول الله.. امض لما أراك الله، فنحن معك.. والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ها هنا قاعدون… بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكما مقاتلون والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك، وعن يسارك، وبين يديك، ومن خلفك حتى يفتح الله لك انطلقت الكلمات كالرصاص المقذوف.. وتهلل وجه الرسول وأشرق فمه عن دعوة صالحة دعاها للمقداد.. وسرت في الحشد الصالح المؤمن حماسة الكلمات الفاصلة التي أطلقها المقداد بن عمرو والتي حددت بقوتها وإقناعها نوع القول لمن أراد قولا.. وطراز الحديث لمن يريد حديثا أجل، لقد بلغت كلمات المقداد غايتها من أفئدة المؤمنين، فقام سعد بن معاذ زعيم الأنصار، وقال يا رسول الله.. لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق.. وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك.. والذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء.. ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك.. فسر بنا على بركة الله وامتلأ قلب الرسول بشرا وقال لأصحابه سيروا، وأبشروا والتقى الجمعان وكان فرسان المسلمين يومئذ ثلاث لا غير: المقداد بن عمرو ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين إبلا
***
إن كلمات المقداد التي مرت بنا من قبل، لا تصور شجاعته فحسب، بل تصور لنا حكمته الراجحة، وتفكيره العميق كان حكيما، أريبا، ولم تكن حكمته تعبر عن نفسها في مجرد كلمات، بل هي تعبر عن نفسها في مبادئ نافذة، وسلوك قويم مطرد. وكانت تجاربه قوتا لحكمته وريا لفطنته ولاه الرسول صلى الله علية وسلم إحدى الإمارات يوما، فلما رجع سأله النبي كيف وجدت الإمارة فأجاب في صدق عظيم لقد جعلتني أنظر إلى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني .. والذي بعثك بالحق، لا أتأمرن على اثنين بعد اليوم، أبدا إذا لم تكن هذه هي الحكمة، فماذا تكون وإذا لم يكن هذا هو الحكيم.. فمن يكون رجل لا يخدع عن نفسه، ولا عن ضعفه.. يلي الإمارة، فيغشي نفسه الزهو والصلف، ويكشف في نفسه هذا الضعف، فيقسم ليجنبها مظانه، ولسرفضن الإمارة بعد تلك التجربة ويتحاماها.. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا لقد كان دائب التغني بحديث سمعه من رسول الله .. هوذا إن السعيد لمن جنب الفتن وإذا كان قد رأى في الإمارة زهوا يفتنه، أو يكاد يفتنه، فإن سعادته إذن في تجنبها ومن مظاهر الحكمة، طول أناته في الحكم على الرجال وهذه أيضا تعلمها من رسول الله.. فقد علمهم عليه السلام أن قلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر حين تغلي وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس إلى لحظة الموت، ليتأكد أن هذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير ولن يطرأ على حياته جديد.. وأي تغير، أو أي جديد بعد الموت وتتألق حكمته في حنكة اللغة خلال هذا الحوار الذي ينقله إلينا أحد أصحابه وجلسائه، يقول جلسنا إلى المقداد يوما، فمر به رجل.. فقال مخاطبا المقداد: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله لو وددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت فأقبل عليه المقداد وقال ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيبة الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟؟ والله، لقد عاصر الرسول الله صلى الله علية وسلم أقوام كبهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم.. أولا تحمدون الله الذي جنبكم مثل بلائهم، وأخرجهم مؤمنين بربكم وبنبيكم حكمة.. وأية حكمة إنك لا تلتقي بمؤمن يحب الله ورسوله، إلا وتجده يتمنى لو أنه عاش أيام الرسول ورآه ولكن بصيرة المقداد الحاذق الحكيم تكشف البعد المفقود في هذه لأمنية.. ألم يكن من المحتمل لهذا الذي يتمنى لو أنه عاش تلك الأيام.. أن يكون من أصحاب الجحيم..؟ ألم يكن من المحتمل أن يكفر من الكافرين..؟ وأليس من الخير إذن أن يحمد الله الذي رزقه الحياة في عصور استقر فيها الإسلام، فأخذه صفوا عفوا..؟ هذه نظرة المقداد، تتألق حكمة وفطنة.. وفي كل مواقفه، وتجاربه، وكلماته، كان الأريب الحكيم
***
وكان حب المقداد للإسلام عظيما.. وكان إلى جانب ذلك، واعيا وحكيما.. والحب حين يكون عظيما وحكيما، فإنه يجعل من صاحبه إنسانا عليا، لا يجد غبطة هذا الحب في ذاته.. بل في مسؤولياته.. والمقداد بن عمرو من هذا الطراز.. فحبه للرسول، ملأ قلبه وشعوره بمسؤولياته عن سلامة الرسول، ولم يكن تسمع في المدينة فزعة، إلا ويكون المقداد في مثل لمح البصر، واقفا على باب رسول الله ممتطيا صهوة فرسه، ممتشقا مهنده وحسامه وحبه الإسلام، ملأ قلبه بمسؤولياته عن حماية الإسلام.. ليس فقط من كيد أعدائه.. بل ومن خطأ أصدقائه خرج يوما في سرية، ولكن العدو فيها من حصارهم، فأصر أمير السرية أمره بألا يرعى أحد دابته.. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا، فخالفه، فتلقى من الأمير عقوبة أكثر مما يستحق، أو لعله لا يستحقها على الإطلاق.. فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح، ومضيا صوب الأمير، وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له والآن، أقده من نفسك.. ومكنه من القصاص وأذعن الأمير.. بيد أن الجندي عفا وصفح، وانتشى المقداد بعظمة الموقف، وبعظمة الذين الذي أفاء عليهم هذه العزة، فراح يقول وكأنه يغني: لأموتن، والإسلام عزيز أجل.. تلك كانت أمنيته، أن يموت والإسلام عزيز.. ولقد ثابر مع المثابرين على تحقيق هذه الأمنية مثابرة جعلته أهلا يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام: إن الله أمرني بحبك.. وأنبأني أنه يحبك


المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام No_sig
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقداد بن عمرو اول فرسان الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: سير الصحابة والتابعين-
انتقل الى: