aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
الخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
الخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
السبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 سيرة سيد قطب في سطور هدية مني الي الجماعة المحظورة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1473
العمر : 59
العمل/الترفيه : كاتب
المزاج : مدمن الاهلى
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: سيرة سيد قطب في سطور هدية مني الي الجماعة المحظورة   الثلاثاء مايو 05, 2015 5:40 pm

سيرة سيد قطب في سطور هدية مني الي الجماعة المحظورة

والسيرة من كتابة وليس افتراء علية الارقم الموجودة هي ارقام الصفحات

البدايات الأولى:
نشأ سيد قطب في أسرة لا تخلو من بعض البدع فكان أبوه يقرأ سورة الفاتحة كل ليلة بعد طعام العشاء ويهديها لروح أبيه وروح أمه، بحضر أولاده
[سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد لخالدي(36) مشاهد القيامة في القرآن (5)]

ثقافة صوفية خرافية منذ الصبا:
كان سيد مولعاً بالقراءة وا...قتناء الكتب منذ صباه، فجمع خمسة وعشرين كتاباً كان مولعاً بها إلى درجة العشق ومن هذه الكتب (البردة، سيرة إبراهيم الدسوقي، السيد البدوي،عبد القادر الجيلاني، دلائل الخيرات، دعاء نصف شعبان)
سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد لخالدي(65) طفل من القرية (127).
وكلها من كتب البدع والتصوف والخرافات والقبورية والغلو كما هو معلوم.

ثم صار الصبي مشعوذاً:
ومن المؤسف أنه كان في مكتبة والده المنزلية كتابان غريبان يتعلقان بالشعوذة والسحر وهما كتاب (أبي معشر الفلكي) وكتاب السحر (شمهورش) ويستخدمان في قراءة الطالع وسحر الصرف والعطف.
وقد تعلم سيد قطب هذه الشعوذة في صغره، وصار يمارسها في قريته، فكان المشعوذ المفضل فيها لعموم النساء والفتيات والشبان لصغر سنه، ولكونه يقوم بتلك الأعمال بلا أجرة .
وقد سجل ذلك عن نفسه هو في كتابه (طفل من القرية)سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد لخالدي(66) طفل من القرية (139،141).

تائه يقترب من الإلحاد:
لما انتقل من القرية إلى القاهرة في المرحلة الثانوية بدأ مرحلة الشك، وعدم اليقين، والتخلي عن الدين،والانشغال بعضوية حزب الوفد مدة طويلة انظر سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد لخالدي (214)
، واستمر معه هذا التيه والضياع حتى بلغ الأربعين انظر سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد لخالدي (214).

خلال هذه المدة الطويلة اشتغل بالأدب والنقد، وكان نقده يمتاز بالقوة، والهجوم، والهمز واللمز، والسخرية المقذعة والهجاء
انظرسيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد لخالدي (166).

الانتقال:
سلك بعد ذلك طريقاً جديداً درس فيه القرآن من ناحية بيانية أدبيه، ثم أخذ يكتب المقالات التي ينتقد فيها أوضاع المجتمع، ثم شارك في الثورة ضد الأسرة المالكة في مصر حتى تم القضاء على ملكها، ثم التحق بالإخوان المسلمين، ثم اختط لنفسه منهجاً جديداً لكنه تحت إطار حركة الإخوان المسلمين، ونشر اتجاهه عبر خلايا سرية، اكتشفت فيما بعد، وحوكم وقتل على إثرها.

ماذا يستفاد من مجمل سيرته الذاتية

ليس في سيرته ما يشير من قريب ولا بعيد أنه درس علوم الإسلام من توحيد ولا حديث ولا تفسير ولا فقه ولا أصول فقه ولا غير ذلك على أحد من علماء المسلمين المعتبرين، وإنما غاية أمره اطلاعات ذاتية الله أعلم بحقيقة مصادره فيها، بل كان فيها كتب السحر والشعوذة والتصوف والقبورية والخرافة، والذي يظهر إلى ذلك أيضاً أنه كان يقرأ للشيعة والخوارج والمعتزلة و أضرابهم، وأنه كان بعيداً غاية البعد عن كتب أهل السنة والأثر لا يلتفت إليها ولا يرفع بها رأساً، ولهذا جاءت تقريراته في غاية البطلان والانحراف عن حقيقة الإسلام سواء في أصول الدين أو فروعه.

وقد قال عمرو بن قيس الملائي: " إذا رأيتَ الشَابَّ أوَّلَ ما يَنشأُ مع أهل السنة والجماعة فارْجُه، وإذا رأيتَه مع أهل البدع فايْئَسْ منه؛ فإنّ الشّابَّ على أَوّل نُشُوئه".

تفسير كلام الله بالموسيقى والأنغام

موسيقى السور عند المفسر (العظيم!!)
قال سيد قطب في كتابه "في ظلال القرآن" (الطبعة 25 عام 1417هـ) عند تفسيره لسورة النجم (6/3404):
(( هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية منغَّمة يسري التنغيم في بنائها اللفظي كما يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المُقفاة )).

ووصف موسيقى سورة الضحى (بالموسيقى الرتيبة الحركات الوئيدة الخطى الرقيقة الأصداء الشجية الإيقاع) التصوير الفني

ووصف موسيقى سورة الليل فقال (الموسيقى المصاحبة فيها أخشن وأعلى من موسيقى الضحى). التصوير الفني

وقال في تفسيره سورة النازعات (6/3811):
(( يسوقه في إيقاع موسيقي )). ثم قال بعد ذلك (( فيهدأ الإيقاع الموسيقي )).

وصف موسيقى سورة العاديات
(بموسيقى شبيهة بالنازعات، بل هي أشد وأعنف، وفيها خشونة، ودمدمة ، وفرقعة). التصوير الفني

ثم قال هذا المفسر العظيم مطمئناً لنا صواب تصنيفاته ومطابقته لقواعد الموسيقى:
(تفضل الموسيقي المبدع الأستاذ محمد حسن الشجاعي بمراجعة هذا الجزء الخاص بالموسيقى في القرآن الكريم، وكان له الفضل في ضبط بعض المصطلحات الفنية الموسيقية)
التصوير الفني ص (89)

القول بخلق القرآن

1- قال في الظلال (1/38) متحدثاً عن القرآن:
(( والشأن في هذا الإعجاز هو الشأن في خلق الله جميعاً وهو مثل صنع الله في كل شيء وصنع الناس )).

2- وقال في ظلاله (5/2719) بعد أن تكلم عن الحروف المقطعة: (( ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها مثل هذا الكتاب، لأنه من صنع الله لا من صنع إنسان)).

3- وقال في تفسير سورة " ص " (5/3006):
(( وهذا الحرف "صاد" يقسم به الله سبحانه، كما يقسم بالقرآن ذي الذكر، وهذا الحرف من صُنعة الله فهو موجده، موجده صوتاً في حناجر البشر)).

قال العلامة عبدالله الدويش رحمه الله في كتابه " المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال" رداً على هذا الكلام ص180:
(( وقوله هذا الحرف من صنعة الله وموجده، هذا قول الجهمية والمعتزلة القائلين أن القرآن مخلوق، وأما أهل السُنة فيقولون القرآن كلام الله منزل غير مخلوق )).
4- وقال في كتابه الظلال: (4/2328):
(( إن القرآن ظاهرة كونية كالأرض والسماوات )).

طعنهُ في نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام

قال في كتابه " التصوير الفني في القرآن " ص200:
(( لنأخذ موسى إنه مثال للزعيم المندفع العصبي المزاج)).
وقال إنه يوم تحولت العصا إلى حية لم يثبت ثبات الرجال !!
التصوير الفني

قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله معلقاً على هذا الكلام: (( الاستهزاء بالأنبياء ردَّة مستقلة )).
( من شريط أقوال العلماء في مؤلفات سيد قطب: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض).

سـيـد قـطـب قـائـد الـجـيـل !!!

إنَّ ما يُسمّى في هذا الزمان بالصحوة الإسلامية !! يطلقون على سيد قطب بأنَّه: (( قائد الجيل )).
وقد أصابوا في قولهم هذا، ذلك: أنَّ ما نراه من انتشار فكر الخوارج بين الشباب في هذا الزمان إنَّما قدوتهم فيه سيد قطب، فهو مجدّد هذا الفكر ـ حقـًا ـ في هذا العصر، وهو الذي دعى إليه في مؤلفاته .

بل إنه كان قائدًا لهذا التنظيم الجديد، الذي قام بعد حلّ جمعية "الإخوان المسلمون"، وكان يطلق عليه " تنظيم 1965م ".

يقول عبد الله إمام في كتابه "عبد الناصر والإخوان المسلمون" : ( ص/ 168 ) عن هذا التنظيم :
(( وتـمّت موافقة المرشد حسن الهضيبي عليه، ورشّح سيد قطب للإشراف عليه، وتولّى سيد قطب العمل فعلاً )).

• التربية على نسف وتفجير المرافق العامة:
ويقول - أيضـًا- ( ص/169) :
(( كما كانت هناك خطط للنسف والتفجير، والتدمير لمحطات الكهرباء والكباري وغيرها من المرافق، وقد استُبعدت منها القناطر الخيرية بناء على اقتراحات بعض الشباب الذين عارضوا المرشد العام الجديد ـ سيد قطب ـ في أمر إغراق كل الدلتا )).

وما حادث التفجير في العليا في الرياض إلاّ أثر من آثار ذلك التنظيم القطبي.

يقول سيد قطب في رسالة "لماذا أعدموني ؟":
(( كنا قد اتّفقنا على استبعاد استخدام القوة كوسيلة لتغيير نظام الحكم، أو لإقامة النظام الإسلامي، وفي الوقت نفسه قرّرنا استخدامها في حالة الاعتداء على هذا التنظيم، الذي سيسير على منهج تعليم العقيدة، وتربية الخلق، وإنشاء قاعدة للإسلام في المجتمع . وكان معنى ذلك: البحث في موضوع تدريب المجموعات التي تقوم بردّ الاعتداء، وحماية التنظيم منه. وموضوع الأسلحة اللازمة لهذا الغرض . وموضوع المال اللازم لذلك )). وانظر كتاب: "سيد قطب من القرية إلى المشنقة" عادل حمودة.

• التربية على التكفير:
- يقول عبد الله إمام:
( وكان كتاب "معالم في الطريق" هو بمثابة برنامج عمل التنظيم الجديد للإخوان، والذين قرأوا ما ورد فيه من أفكار، وما تردّد في محاكمات الإخوان حول رؤيتهم للمجتمع المعاصر بأنه مجتمع جاهلي، وغير ذلك من الأفكار؛ يلاحظون التطابق التام بينها وبين أفكار وبرامج التكفير والهجرة، والتي اتضحت في محاكماتهم بتهمة إحراز أسلحة، وعمل تنظيم، وقتل المرحوم الشيخ الذهبي، وأيضـًا برامج الجماعات الإسلامية بعد ذلك ).العنف الديني في مصر(ص 188)

- يقول سيد قطب في كتابه "مقومات التصور الإسلامي" ( ص 188 ): ( وليقرر إلى جانب هذا أنَّ الحكم بما أنـزل الله كان دائمـًا - وفي جميـع الأديـان والأزمـان- هو مناط الإيمان والإسلام، وأنَّ الإيمان والإسلام ينتفــيان عمن لا يحكم بما أنزل الله - كله لا بعضه ولا معظمه- فهذه قاطعة في الكفر البواح الذي عند المسلمين فيه سلطان من الله).

- بل قال في ظلاله (2/1492): "والذين لا يفردون الله بالحاكمية في أي زمان، وفي أي مكان: هم مشركون. ولا يخرجهم من هذا الشرك أن يكون اعتقادهم أن لا إله إلا الله مجرد اعتقاد، ولا أن يقدموا الشعائر لله وحده" !

• التربية على القيام بالانقلابات والثورات والخروج على الحكام:
فهو يصف الذين قتلوا عثمان بن عفـان ـ رضي الله عنه ـ وخرجوا عليه : أنَّ خروجهم فورة من روح الإسلام، فهو يقول في "العدالة الاجتماعية" ( ص160):
(( وأخيرًا ثارت الثائرة على عثمان، واختلط فيها الحق والباطل، والخير والشر، ولكن لابد لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام، ويستشعر الأمور بروح الإسلام؛ أن يقرر أنَّ تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام )).

وقال في الظلال (3/1451): (( وإقامة حكومةٍ مؤسسة على قواعد الإسلام في مكانها، واستبدالها بها.. وهذه المهمة..مهمة إحداث انقلاب إسلامي عام غير منحصر في قُطرٍ دون قطر، بل مما يريده الإسلام ويضعه نصب عينيه، أن يَحدُث هذا الانقلاب الشامل في جميع المعمورة، هذه غايته العليا ومقصده الأسمى، الذي يطمح إليه ببصره، إلا أنه لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم بإحداث الانقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نُظُم الحكم في بلادهم التي يسكنونها )).

بل ويرى: أنَّ الخروج على الحاكم، وتحريض الناس على أخذ حقوقهم؛ أنَّها من روح الإسلام، وأنَّها من مناقب علماء الدين، الذين لم تأخذهم في الحق لومة لائم. وأنَّ الذين يسكتون عن حقوقهم ويصبرون، ويسألون الله حقهم كما أمر بذلك الرسول r؛ إنَّما هؤلاء ظالموا أنفسهم. فهو يقول: ( ولقد حفظ التاريخ بجـانب سير هؤلاء سيرًا لنماذج من "علماء الدين"، الذين لم تأخذهم في الحق لومة لائم، والذين جابهوا السلطان وأصحاب المال بحق الفقراء وحق الله، كما حرّضوا أصحاب الحقوق على حقوقهم([2])، وبَـيَّـنوها لهم، وتعرّضوا لظلم الحاكم، وللنفي أحيانـًا، والاضطهاد ) العدالة الاجتماعية (ص/16) .

ويقول ـ أيضـًا ـ : ( فالإسلام يفرض قواعد العدالة الاجتماعية، ويضمن حقوق الفقراء في أموال الأغنياء، ويضع للحكم والمال سياسة عادلة، ولا يحتاج لتخدير المشاعر، ولا دعوة الناس لترك حقوقهم على الأرض، وانتظارها في ملكوت السماء، بل إنَّه لينذر الذين يتنازلون عن حقوقهم الشرعية تحت أي ضغط بسوء العذاب في الآخرة، ويسميهم: "ظالمي أنفسهم" : { إنَّ الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنّم وساءت مصيرًا }. ويحرّضهم على القتال لحقهم : (( ومن قتل دون مظلمته فهو شهيد )) العدالة الاجتماعية (ص/17).

فانظر كيف أخرج الآية عن موضوعها، وهو: الوعيد على ترك الهجرة، إلى موضوع الحاكمية والحقوق المالية، وهو تفسير مبتكر من عنده.
فهذه الأفكار والآراء التي يدعو إليها سيد قطب من: تكفير لمن لم يحكم بما أنزل الله مطلقـًا دون تفصيل. ومن: إثارة على الحكام، ووصف الخروج بأنَّه من روح الإسلام .. هي نفسها أفكار وآراء الخوارج .. وهي التي يحملها اليوم كثير ممن ينتمون لما يسمى بـ (( شباب الصحوة الإسلامية )) !!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aleman59.yoo7.com
 
سيرة سيد قطب في سطور هدية مني الي الجماعة المحظورة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: فيس بوك :: قصص الانبياء-
انتقل الى: