aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر
 

 السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 1473
العمر : 59
العمل/الترفيه : كاتب
المزاج : مدمن الاهلى
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Empty
مُساهمةموضوع: السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام   السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام Icon_minitimeالجمعة مايو 08, 2015 7:48 pm

السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام 2015-620



السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام
عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)) -[1721] رواه البخاري (2076).
قال ابن بطال: (فيه الحضُّ على السَّمَاحَة، وحسن المعاملة، واستعمال معالي الأخلاق ومكارمها، وترك المشاحة والرقة في البيع، وذلك سبب إلى وجود البركة فيه؛ لأن النَّبي عليه السلام لا يحض أمته إلا على ما فيه النفع لهم، في الدنيا والآخرة) [1722] ((شرح صحيح البخاري)) (6/210).
وقال المناوي: (... ((رحم الله عبدًا)). دعاء أو خبر، وقرينة الاستقبال المستفاد من. ((إذا)). تجعله دعاء. ((سَمْحًا)). بفتح فسكون، جوادًا أو متساهلًا، غير مضايق في الأمور، وهذا صفة مشبَّهة تدل على الثبوت؛ ولذا كرر أحوال البيع والشراء والتقاضي، حيث قال: ((إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى)). أي: وفى ما عليه بسهولة. ((سمحًا إذا اقتضى)). أي: طلب قضاء حقه، وهذا مسوق للحث على المسامحة في المعاملة، وترك المشاححة والتضييق في الطلب، والتَّخلُّق بمكارم الأخلاق، وقال القاضي: رتَّب الدعاء على ذلك؛ ليدل على أنَّ السهولة والتسامح سبب لاستحقاق الدعاء، ويكون أهلًا للرحمة والاقتضاء والتقاضي، وهو طلب قضاء الحق) [1723] ((فيض القدير)) (2/441).
- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ((ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار؟ على كل قريب هيِّن سهل)) [1724] رواه الترمذي (2488)، وابن حبان (2/215) (469)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/231). قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (2697): إسناده جيد. وصححه لغيره الألباني في ((صحيح الترغيب)) (1744).
قال القاري: (أي: تحرم على كل سهل طلق حليم، ليِّن الجانب، قيل: هما يطلقان على الإنسان بالتثقيل والتخفيف. ((قريب)). أي: من النَّاس بمجالستهم في محافل الطاعة، وملاطفتهم قدر الطاعة. ((سهل)). أي: في قضاء حوائجهم، أو معناه أنَّه سمح القضاء، سمح الاقتضاء، سمح البيع، سمح الشراء) [1725] ((مرقاة المفاتيح)) (8/3179).
- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": ((إنَّ الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل، والحزن، والخبيث، والطيب)) [1726] رواه أبو داود (4693)، والترمذي (2955)، وأحمد (4/400) (19597). قال الترمذي حسن صحيح. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1759).
قال الطيبي: (ولما كانت الأوصاف الأربعة ظاهرة في الإنسان والأرض، أجريت على حقيقتها، وأُوِّلت الأربعة الأخيرة؛ لأنَّها من الأخلاق الباطنة، فإنَّ المعني بالسهل: الرفق واللين، وبالحزن: الخرق والعنف، وبالطيِّب: الذي يعني به الأرض العذبة، المؤمن الذي هو نفع كله، بالخبيث: الذي يراد به الأرض السبخة، الكافر الذي هو ضر كله، والذي سبق له الحديث هو الأمور الباطنة؛ لأنَّها داخلة في حديث القدر بالخير والشر، وأما الأمور الظاهرة من الألوان، وإن كانت مقدرة فلا اعتبار لها فيه) [1727] ((مرقاة المفاتيح)) للقاري (1/176).
(والنفس السَّمحة كالأرض الطَّيِّـبَة الهيِّنَة المستوية، فهي لكل ما يراد منها من خير صالحة، إن أردت عبورها هانت، وإن أردت حرثها وزراعتها لانت، وإن أردت البناء فيها سهلت، وإن شئت النوم عليها تمهدت) [1728] ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (2/446).
- وعن حذيفة رضي الله عنه قال: ((أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالًا، فقال له: ماذا عملت فى الدنيا؟ - قال ولا يكتمون الله حديثًا – قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع النَّاس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسَّر على الموسر، وأنظر المعسر. فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي)) [1729] رواه البخاري (2077)، ومسلم (1560) واللفظ له.
قال النووي: (والتَّجاوز والتَّجوز معناهما، المسامحة في الاقتضاء، والاستيفاء، وقبول ما فيه نقص يسير، كما قال وأتجوَّز في السِّكَّة، وفي هذه الأحاديث فضل إنظار المعسر والوضع عنه، إمَّا كل الدين، وإما بعضه من كثير، أو قليل، وفضل المسامحة في الاقتضاء وفي الاستيفاء، سواء استوفي من موسر أو معسر، وفضل الوضع من الدين، وأنَّه لا يحتقر شيء من أفعال الخير، فلعله سبب السعادة والرَّحْمَة) [1730] ((شرح مسلم)) للنووي (10/225).
قال ابن تيمية: (وأما السَّمَاحَة والصبر، فخلقان في النفس. قال تعالى: وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [البلد: 17] وهذا أعلى من ذاك، وهو أن يكون صبَّارًا شكورًا، فيه سماحة بالرَّحْمَة للإنسان، وصبر على المكاره، وهذا ضد الذي خلق هلوعًا، إذا مسه الشر جزوعًا، وإذا مسه الخير منوعًا؛ فإنَّ ذاك ليس فيه سماحة عند النعمة، ولا صبر عند المصيبة) 1731] ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (7/264).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aleman59.yoo7.com
 
السماحة في البيع والشراء من أخلاق الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: الاحاديـــــــــــــث-
انتقل الى: