aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
الخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
الخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
السبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 نحن ومقام النبوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1473
العمر : 59
العمل/الترفيه : كاتب
المزاج : مدمن الاهلى
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: نحن ومقام النبوة   الأحد مايو 17, 2015 10:03 am





نحن ومقام النبوة
في ذكري ميلاد رسول الإنسانية سيدنا محمد‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏),‏ أستأذن مقامكم الكريم يا رسول الله أن نتوضأ قبل أن نتحدث عنك‏;‏ بل يجب أولا أن تتوضأ الكلمات وتغتسل الجمل وتسجد اللغة شكرا لله رب العالمين‏.
وهي تتناول الحديث عن رجل أدبه ربه فأحسن تأديبه, وصلي عليه هو وملائكته, وأمر المؤمنين أن يصلوا عليه, ووصفه ربه الكريم بما مدحه فقال( وإنك لعلي خلق عظيم). وفي هذه الظروف التي تمر بها بلادنا نعتذر لك يا رسول عن إنحراف بعضنا عن منهجك الكفيل بإصلاح البشرية, نعتذر لك عما يحدث اليوم في بلادنا من بلطجة وعنف وخيانة ونفاق وكيد سياسي وإعلام فتنة وغيرها مما يعزز نظرة الغرب السلبية إلينا وإلي رسولنا وإلي ديننا الحنيف.. نعتذر لك عن أنانيتنا, نعتذر عن الدماء التي سالت بسببها, نعتذر لك عن الكذب والافتراء والتهريج والتهييج والإسفاف في كثير من وسائل الإعلام التي كان يجب عليها أن تقوم برأب الصدع والإسهام في معالجة الأزمة, بدلا من أن تعطي صورة ظلامية عنا وعن حضارتنا, نعتذر لك يارسول عن تقصيرنا في عرض دينك الخالد للآخرين, مما جرأ بعضهم بالإساءة لك يارسول الله, وها هم ينالون جزاءهم العادل بالحكم عليهم بالإعدام شنقا في الحكم التاريخي الصادر ضدهم من محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس الثلاثاء29 يناير الماضي.. يجب ونحن نتدارس قضية التعريف بنبي الإسلام, لغير المسلمين, أن نفرق بين الغرب كشعوب, والغرب كباحثين وبين الغرب كمؤسسات للقرار, حيث يقسم بعض الباحثين المجتمع الغربي إلي فئات ثلاث:
الأولي: فئة العامة من الناس: وهؤلاء يستقون معلوماتهم عن الإسلام وعن نبيه من خلال وسائل الإعلام المختلفة, فهم ضحايا التدليس المتعمد, ثم هم ضحايا غيابنا نحن المسلمين في الشرق والغرب عن التعريف بديننا ونبينا, وعن الحضور والتأثير إعلاميا وسياسيا واقتصاديا, وليس هناك ميدان واحد لنا فيه إسهام مؤثر تجاه تعديل الصورة وإنصاف الحقيقة وإنقاذ هؤلاء.
والثانية: فئة المثقفين والباحثين والعلماء: وهؤلاء لا يكتفون بما يقدمه الإعلام الغربي عن الإسلام, بل يشكون فيه ويعرفون أن أغلب ما يقدم إنما يصدر عن رؤية كارهة ومغرضة; ولذلك فهو في نظرهم يفتقد الموضوعية والحياد, ولهذا فبعض هؤلاء يحرصون علي القراءة عن الإسلام, ويبحثون عن الكتاب الإسلامي باللغة التي يجيدونها من المصادر المضمونة والقريبة منه وللأسف الشديد- لا يجدونه..!! ومن ثم هناك نقص كبير فيما يقدمه المسلمون من كتابات تتحدث عن الإسلام باللغات الأجنبية, الأمر الذي يلجأ بعضهم إلي تعلم اللغة العربية; حتي لا يقعون ضحية الفكر المغشوش والثقافة المسمومة, التي تملأ الأسواق هناك عن الإسلام. والفئة الثالثة: الغرب كمؤسسات للقرار: وهؤلاء لهم أهدافهم وأطماعهم, ولهم أجندتهم الخاصة, ولهم أيضا رؤيتهم للإسلام والمسلمين, ولذلك فالمشكلة الحقيقية مع هؤلاء; لأنهم هم الذين يمثلون الغرب المستغل.. الغرب صاحب مشروع السيطرة والتقسيم والعدوان علي الآخرين.. الغرب صاحب منظومة الكذب التي تشوه الآخر وتحط من قدره, وتحاول إشاعة الخوف منه, وتلصق به أبشع الاتهامات, ولا تكف عن الهجوم عليه, واستعداء الشعوب ضده.. ومما سبق يمكن أن تنطلق عملية التعريف بنبي الإسلام للشعوب والعلماء والمثقفين والأكاديميين بفاعلية..ومن هنا يأتي دور الإعلام الإسلامي النابه الذي يستطيع أن يصل إلي الغرب علي اختلاف مستوياتهم الثقافية وتوجهاتهم الإيدولوجية.
إن المدقق في طريقة تعاطينا مع أزماتنا, ليلحظ افتقادنا لمرجعية موحدة قادرة علي إدارة الأزمات بطريقة تبرز الوجه الحضاري للإسلام ولنبيه الكريم; فمثلا: نجد أن ردود أفعالنا علي الرسوم المسيئة للرسول( صلي الله عليه وسلم), ثم علي الفيلم الهولندي فتنة ثم الفيلم الأمريكي المسيئ, علي الرغم من أنها عكست غيرة شديدة علي رسول الإنسانية محمد عليه الصلاة والسلام, فإنها كانت عشوائية, وقد تدعم الصورة السلبية التي يروجها الإعلام الغربي, كما عكست مدي توغل العنصرية ضد الإسلام, وكيف أغري الضعف العربي والإسلامي بعض الأشخاص من الغرب للإساءة إلي نبينا العظيم, وقرآننا ومقدساتنا وثوابتنا.. كما أظهرت ضعف وسائل الإعلام في المجتمعات الإسلامية للتصدي لمثل هذه الهجمات البربرية وحملات التشويه المتعمدة التي تستهدف مقدساتنا, وأثبتت أن الإعلام العربي والإسلامي لم يكن عند مستوي التحدي في تناول هذه القضايا التي تمس دينه وعقيدته, ولعل السبب في هذا يرجع إلي افتقادنا للعمل الجماعي, وإنشغال إعلامنا بقضايا هامشية. كما أن المقالات التي تناولت الواقع الدانماركي والهولندي والأمريكي والتي احتلت مساحات كبيرة, إبان هذه الأزمات, يلحظ أن معظمها كان هشا ودون المستوي المطلوب في التعاطي مع هذه الأزمات, حيث تناولت قراءة هذا الواقع من بعيد, فجاءت مجانبة لصدقية الواقع من ناحية, ومن ناحية أخري كانت معظمها كتابات عاطفية وأقوالا مرسلة مفتقدة لروح العمل الجماعي, ومن ثم لم تتعامل مع القضية بالشكل السليم كما نري. إن الغرب علي استعداد لتغيير مواقفه إذا قدمت إليه حقائق الإسلام بصورة منهجية سليمة, بحيث تأخذ بعين الاعتبار التفاوت بين الثقافتين( الغربية والإسلامية); لذلك يجب أن نغوص في معرفة الكثير من الحقائق عن ثقافة هذه المجتمعات; حتي تكون مواقفنا علي قدر كبير من فهم دقيق ومعمق للواقع الغربي, بعيدا عن الكتابات العاطفية والمرسلة.
إن الانطلاق إلي آفاق الدعوة والتعريف بالنبي عليه الصلاة والسلام من خلال وسائل وآليات الحوار ومنهجية إعداد الدعاة ووسائل الإعلام.. وغيرها, يجب أن يسبقها أو يتوازي معها- تربية أخلاقية وسلوكية لكثير من أبناء المسلمين, لاسيما الذين يعيشون في الغرب, حيث يعد كل واحد منهم سفيرا لرسول الله( صلي الله عليه وسلم), ذلك أن أفضل وسيلة لعرض ديننا هو لسان حال المسلم وسلوكه مع غير المسلمين; فالمسلم الذي لا يعبأ بأهمية الوقت في بلد يقدس احترام الوقت علي الرغم من احترام الإسلام للوقت- حري بغير المسلم أن ينفر منه, ويطعن فيما يعتقده, وبالتالي يكون سلوك هذا المسلم قد أضر بدينه ضررا كبيرا.
إن تصحيح الصورة النمطية السلبية التي يقدمها الإعلام الغربي عن رسولنا العظيم تحتاج إلي تضافر جهود وسائل التربية من مؤسسات دينية وتربوية وإعلامية لتحقيق ذلك.. مع الأخذ في الاعتبار أن بذل الجهد وتوظيف الإمكانات والاستثمار في هذا المجال, يكون في مقدمة الثروات, ويكون أعلي وأغلي رأسمال للمسلمين, واستبقاء لكيانها العام. ويوم أن نحقق هذا الهدف فإن الأمور, ستسير في طريقها السليم.. وبالتالي نستطيع أن نؤكد أن تربية المسلم علي مبادئ الإسلام وأخلاقه وقيمه, وتمثلها سلوكا ومنهاجا للحياة هي الخطوة الأولي نحو التعريف بنبي الإسلام, والتي يجب أن نحشد لها الطاقات
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aleman59.yoo7.com
 
نحن ومقام النبوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: روحانيـــــــات-
انتقل الى: