aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
المستشار محمود منصور Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر
 

 المستشار محمود منصور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 1473
العمر : 59
العمل/الترفيه : كاتب
المزاج : مدمن الاهلى
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

المستشار محمود منصور Empty
مُساهمةموضوع: المستشار محمود منصور   المستشار محمود منصور Icon_minitimeالأحد مايو 17, 2015 2:16 pm

المستشار محمود منصور 17_09_10



المستشار محمود منصور
المستشار محمود منصور يروي ذكرياته مع الإخوان
المستشار محمود منصور من مواليد 15/9/1928م بقرية أبو بدوي مركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ.
كانت نشأته في أسرة متدينة بالفطرة ذات أثرٍ كبيرٍ في حياته وأرست لديه مبادئ وقيمًا إسلاميةً مثل تحري الكسب الحلال والبعد عن الشبهات وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه، والعديد من القيم التي ظلَّت معه إلى اليوم وعاش بها ومن أجلها ابتغاء مرضاة الله عز وجل.
دخل كُتَّاب قريته أبو بدوي وعمره 6 سنوات وأتم حفظ كتاب الله وعمر 13 عامًا ودخل بعدها مدرسة المعلمين الأولية التي كانت مدة الدراسة بها 6 سنوات وتخرَّج فيها عام 1948م، وكان ذلك في المنصورة مع عمه، ولكنه أكمل الدراسة في مدرسة عبد العزيز للمعلمين الأولية بالقاهرة نتيجة ظروف عائلية وبعدها حصل على شهادة "الثقافة" عام 49 ثم شهادة إتمام الثانوية القسم الخاص التي تعادل التوجيهية- "الثانوية العامة"- وقدَّم أوراقه في كلية الحقوق عام 1950م وفي عام 54 تخرَّج في كلية الحقوق جامعة القاهرة وحصل على الدبلوم الذي يعادل درجة الماجستير عام 1956م وبعدها سجل الدكتوراه بعنوان "التكافل الاجتماعي في الشريعة الإسلامية".
عين كمساعد إداري بجامعة القاهرة عام 1955 يقول: ذهبت فيه إلى جامعة الدول العربية لأتقدَّم إلى وظيفة ملحق ثالث بناءً على إعلان قرأته، وبالفعل استلمت خطاب التعيين بعد الاختبار بفترة طويلة، وكان تعييني رئيسًا لقسم المشتريات، وهذا بالطبع لا يمت بأي صلةٍ لمجال دراستي، ولكني بقيت في جامعة الدول العربية حتى تم نقل مقرها إلى تونس وقدمتُ استقالتي قبل بلوغ سن المعاش بسنتين؛ وذلك عام 86.
ويضيف كنتُ وقتها مديرًا للشئون المالية والإدارية بجامعة الدول العربية، وبعد نقلها إلى تونس قلَّ حجم العمل بشكلٍ كبير، وكانت المرتبات عالية فوجدتُ أنني لا أعمل لكي أستحق هذا المبلغ فآثرتُ الاستقالة، وعندما أخذتُ مكافأة نهاية الخدمة أرجعت للجامعة 10 آلاف دولار منها مقابل الأيام التي لم يكن فيها عمل؛ وذلك على سبيل التبرع.
مع الإخوان
يقول: كانت معلوماتي الأولية عن الإخوان تتسم بالسلبية بسبب أن عمي كان وفديًّا وكنت أقرأ له صحف الوفد، ووقتها كانت هناك حرب خفية بين الوفدوالإخوان نتيجة أن الوفديين كانوا يسيطرون على الحركة السياسية في مصر، وخاصةً في الجامعات؛ هذه السيطرة التي انتقلت إلى جماعة الإخوان انزعج الوفديون لذلك وبدءوا في حربهم الخفية من خلال الصحف الوفدية وأنشئوا مخصصًا لذلك جريدة صوت الأمة عام 1946م، وكان المانشيت الرئيسي لها لمدة طويلة بعنوان "هذه الجماعة تهوي" ثم يبتدعون أن هناك خلافات وانقسامات حادة داخل الإخوان، فكانت معلوماتي عن الإخوان في البداية مستقاة من هذه الصحف.
وأنا طالب في الحقوق عام 1950م كنت أقرأ جريدة (الوفد) كالعادة واستوقفني خبر يتعلق بجريمة أخلاقية، فانزعجتُ انزعاجًا شديدًا وكان الفساد وقتها على أشده في كل النواحي المالية والإدارية والاجتماعية والأخلاقية، وكان حديثي مع نفسي بأني يجب أن أفعل شيئًا لإصلاح أحوال البلد ففكرتُ في إنشاء جمعية صغيرة يكون هدفها توعية الشباب بمبادئ الإسلام والعودة إلى المنهج الصحيح، وفي هذا الوقت اقترح عليَّ أحد أصدقائي الطلاب أن أقابل أحدًا من الإخوان في كلية الطب فهم زملاؤه ولكن حالت الإجازة الصيفية دون هذه المقابلة، وعدتُ إلى قريتنا، وكان الوضع وقتها شديد الاضطراب فجميع الإخوان تم اعتقالهم عام 1950م على خلفية أحداث اغتيال النقراشي، وكانت الانتخابات النيابية في نفس التوقيت ونجح الوفد فيها بمساندة الإخوان ممن هم خارج المعتقلات وتم بعدها الإفراج عنهم.
وبعد أن عدتُ إلى قريتنا قرأتُ عددًا من (مجلة الدعوة)، وكان ذلك أول عدد بعد الإفراج عن الإخوان المعتقلين، والذي احتوى على مبادئ الإخوان وأفكارهم الأساسية، وأعجبني الكلام جدًّا وتأكدتُ أن هذا هو الطريق الذي أبحث عنه منذ فترة طويلة، وقررتُ الانضمامَ للإخوان وفي أحد الأيام كنت أقرأ عددًا من (مجلة الدعوة) فرآني أحد أصدقاء والدي فقال لي: هل أنت من الإخوان؟ قلت: لا ولكن أريد مقابلة أحدهم والتعرف عليهم فأحضر لي كتابي "خلق المسلم" و"عقيدة المسلم" للغزالي، وتم تحديد موعدٍ لمقابلة أحد الإخوان، وقمتُ بالترتيب لافتتاح شعبة الإخوان في قرية "أبو بدوي"، ولكن كانت هناك عقبة كبيرة في طريق ذلك.
وهو أن العمدة في قريتنا كان وفديًّا متعصبًا وعندما دعوته للانضمام إلينا أو على الأقل حضور حفل افتتاح الشعبة رفض ذلك وأعد "الخفراء" للوقوف ضدي وضد الشباب الذين كانوا معي ومنعنا من إقامة هذا الحفل، وفي الموعد المحدد حضر الإخوان من مركز "بيلا" إلى قريتنا وجلسوا معنا وناقشونا، ولكن لم يعطونا تصريحًا رسميًّا بالعمل ضمن جماعة الإخوان.
لكن ولله الحمد فإن الله دائمًا يلهمني الثبات على الحق، وكان عليَّ وقتها مواجهة الظروف الصعبة في قريتنا والمتمثلة في تعنت العمدة فذهبت إلى عمدة قرية مجاورة علمت أن بينه وبين عمدة قريتنا خلافات عديدة، ودعوته للانضمام إلينا بل أن يكون رئيسنا، وكان ذلك بهدف حماية الدعوة وأفرادها والاستمرار على طريق الحق، فمكث الرجل معنا شهرين لم يتحمل فيها العمل معنا فترك الشعبة ولكن كان الفتح من الله بأن انضم إلينا ابن عمدة قريتنا.
شعبة للإخوان في بيلا
يقول: افتتحنا الشعبة في /1/1 1951م، وكنت المسئول الأول عنها واستمررنا كذلك حتى أصبحنا في إطار رسمي في الخمسينيات وتوالت لقاءات إخوان مركز بيلا معنا؛ وذلك حتى محنة عام 1965م.
المحنة
يقول: في بداية إنشاء هيئة التحرير أرادوا إنشاء فرع للهيئة في قريتنا، فقابلني العمدة، وكلمني بخصوص هذا الأمر فقلت له إنني سأتشاور مع الإخوة أولاً، وسألنا الأهالي عن الهيئة فأفدناهم بعدم موافقتنا عليها وعدنا إلى مقر الشعبة نتشاور في الأمر، وفوجئنا بقدوم الأهالي إلينا وتوافقهم معنا، وفي هذه اللحظة جاءنا مندوب العمدة يعرض علينا عضوية في مجلس إدارة فرع الهيئة فرفضنا، وتمت مساومتنا حتى وصل العدد إلى 4 أعضاء، فذهبت للعمدة الذي أكد لي أن الهيئة ستكون بمثابة الحكومة في قريتنا فقلتُ له: هل أذهب إليهم عند وجود مشكلة ولا أذهب إليك؟ فتردد الرجل وقال: أنا لا أدري شيئًا هم قد قالوا لي ذلك، ومن وقتها بفضل الله لم تقم للموضوع قائمة بعد ذلك.
وفي عام 1953م تفاوضت قيادة الثورة مع الإنجليز حول الجلاء، وقامت وقتها هيئة التحرير التي تنافست مع الإخوان وأعلن الجهاد وتقدمنا في قريتنا للجهاد، وانتقلنا إلى معسكر كفر الشيخ الذي كان مختلطًا بين الإخوان وأفراد من هيئة التحرير، وكان قائد المعسكر هو الرائد حلمي زاهر الذي اتهمته هيئة التحرير بمجاملة الإخوان في المعسكر على حساب هيئة التحرير فتم استدعاؤه إلى القاهرة للتحقيق معه وقابلني بعد ذلك وقال لي: "لقد قلت لهم إذا أردتم جلاء الإنجليز عن مصر فليس أمامكم سوى الإخوان لتحقيق ذلك"؛ مما كان له أطيب الأثر في نفوسنا، وكذلك رفع هذا من أسهم الإخوان في قريتنا خاصة وللجماعة صفة عامة.
وتم القبض عليَّ وقد كنت في القاهرة واستمر الاعتقال من سبتمبر1965م إلى مارس 67 ثم اعتقلت مرة أخرى أواخر 1967 حتى سبتمبر1968م.
و الحمد لله بالرغم مما كان نعانيه في السجن الحربي من تعذيب واضطهاد ومعاملة غير آدمية إلا أن ذلك كله ليس له تأثير طالما أنك وسط إخوانك، فالمعتقل عند الإخوان ليس كغيرهم، فهو مدرسة للتربية، ومسجد لأداء الشعائر والتقرب إلى الله عز وجل، وأتذكر أنه في عام 1965م كان يحقق معي أحدهم، وكان آخران يتناوبان ضربي محاولين جميعهم أن أقول لهم شيئًا، وعلى الرغم من شدة الضرب والتعذيب ألهمني الله أن أتلو الآية الكريمة ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ (غافر: من الآية 44)، وأقسم بالله أنني بعدما تلوتها كأنهم ذهبوا وتركوني فلم أشعر بشيء من تعذيبهم لي وتذكرت بعدها قول الله عز وجل ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾ (إبراهيم)، فهذا الثبات بفضل الله أولاً وأخيرًا.
ولقد كنتُ ملاصقًا للأستاذ أحمد أبو شادي والحاج مصطفى مشهور- رحمه الله- وهو الذي رشحني لمسئولية مكتب إداري جنوب القاهرة من 1997م وحتى عام 2005م ثم تركتُ المكتب بسبب اللائحة الجديدة التي وضعناها والتي تقتضي عدم البقاء لأكثر من فترتين أي ثماني سنوات، والسبب الثاني هو الظروف الصحية التي ألمَّت بي فجعلتني غير قادرٍ على مواصلة العمل بما ينبغي.
الدعوة في البرلمان
رشح نفسه عام 1995م غير أن ما حدث للإخوان حال دون دخوله للبرلمان فيقول: بالفعل تم ترشيحي عن الدائرة 23 جنوب القاهرة في انتخابات مجلس الشعب عام 1995م ولم تكن هذه التجربة الوحيدة، ولكنها كانت الأبرز، ففيها وصل الظلم إلى مداه؛ حيث وصلتُ أنا وأخي د. عبد الفتاح رزق إلى مرحلة الإعادة وداخل لجنة الفرز كان مرشحي الحزب الوطني منهارين بسبب إحساسهم بقرب الهزيمة، ولكن كانت المفاجأة بأن تم إعلان فوزهما في صورة فاضحة للفساد والاستبداد والتزوير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aleman59.yoo7.com
 
المستشار محمود منصور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: شخصيات يذكرها التاريخ-
انتقل الى: