aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
الخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
الخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
الإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
السبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 اليوم 10 رمضان ذكرى وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1473
العمر : 59
العمل/الترفيه : كاتب
المزاج : مدمن الاهلى
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: اليوم 10 رمضان ذكرى وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد   الأحد مايو 17, 2015 3:02 pm





اليوم 10 رمضان ذكرى وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ، رضي الله عنها في10 رمضان في السنة العاشرة للبعثة :
وهي أم المؤمنين، وسيدة نساء العالمين ، أم القاسم ابنة خويلد بن أسد، القرشية الأسدية، أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد .
وقد تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة عندما كان في الخامسة والعشرين من عمره ، بينما كانت في سن الأربعين ، وهي أول من تزوج وقد بقيت عنده خمسة وعشرين عاماً ، خمسة عشر قبل البعثة وعشرة بعد البعثة ، ولم يتزوج في حياتها غيرها. وقدمت الكثير في سبيل الدعوة رضي الله عنها .
وأنجبت له أولاده الذكور : القاسم ، الطيب ، الطاهر ، والبنات كلهن : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم وفاطمة .
كان السادات والرؤساء في مكة يحرصون على الزواج من خديجة، فتأبى ذلك عليهم، وتردهم جميعا، ولكنها وجدت ما تنشده في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهنا أفضت عما يدور في نفسها إلى صديقتها "نفيسة بنت منية".
فذهبت نفيسة إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وكلمته أن يتزوج الطاهرة فوافق ورجعت نفيسة إلى الطاهرة خديجة تحمل خبر نجاحها في مهمتها، وزفت إليها نبأ موافقة محمد صلى الله عليه وسلم بالزواج، فأرسلت الطاهرة خديجة إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها.
بعد أن نزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بغار حراء رجع إلى بيته مرتجفا ودخل على خديجة فقال: "زملوني، زملوني" فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم أخبرها الخبر وقال: "لقد خشيت على نفسي"، فقالت له: كلا، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وهو ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمى، فقالت له خديجة: أي ابن عم: اسمع من ابن أخيك ! فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة له: هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم ؟ قال: نعم ! لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم يلبث ورقة أن توفي وفتر الوحي.
وعندما صدع النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة وجهر بها، قاطعت قريش، بني هاشم "اشتدت الأزمات، وتفاقمت الأحداث ، وظلت خديجة من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم تشد أزره، وتشاركه في حمل الأذى من قومه بنفس راضية صابرة محتسبة ، حتى انتهى الحصار.
قضت السيدة خديجة في كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحلة تقارب ربع قرن من الزمن ، فكانت أوفى زوجة لزوجها .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه خديجة أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب".
و عندما خرجت السيدة خديجة من الحصار الظالم، لم تلبث إلا قليلا حتى لبت نداء ربها، وصعدت روحها الطاهرة إلى السماء راضية مرضية قبل الهجرة بثلاث سنين ودفنت رضي الله عنها في "الحجون" وكان عمرها عند وفاتها خمساً وستين سنة فرضي الله عنها وأرضاها .

الفراغ من بناء الجامع الأزهر 7 رمضان 361 هــ :
وقد بناه جوهر الصقلي قائد المعز الفاطمي ، بعد أن بنى القاهرة وفرغ من بناءه في السابع من شهر رمضان سنة 361هـ ، و جعل فيه صلاة الجمعة ، وكما هو معلوم فإن الفاطميين إنما بنوا هذا الجامع لنشر مذهبهم الباطل مذهب الباطنية وظلوا مدة من الزمان يحكمون مصر إلى أن قيض الله لأهل مصر صلاح الدين الأيوبي الذي رفع راية السنة وقضى على أهل البدعة والضلال وصار الأزهر بعد ذلك منارًا للعلم وراية خفاقة لأهل السنة والجماعة .
إرساء حجر الأساس للجامع الأزهر 24 جمادى الأولى 359هـ :
يسجل التاريخ أن (الأزهر) أنشئ فى أول عهد الدولة الفاطمية بمصر جامعا باسم (جامع القاهرة، الذى سمى الأزهر فيما بعد) حيث أرسى حجر أساسه فى الرابع والعشرين من جمادى الأولى 359هـ/970م ، وصلى فيه الخليفة المعز لدين الفاطمى ثانى خلفاء الدولة الفاطمية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان سنة 361هـ/972م ، إيذانا باعتماده الجامع الرسمى للدولة الجديدة ، ومقرا لنشر المذهب الشيعى فى حلقات الدروس التى انتظمت فيه ، وبدأها القاضى أبو حنيفة بن محمد القيروانى قاضى الخليفة المعز لدين الله ، وتولى التدريس أبناء هذا القاضى من بعده ، وغيرهم من علماء المذهب الشيعى .
إحلال مذهب أهل السنة فى جامع الأزهر :
وبقيام الدولة الأيوبية فى مصر (567هـ) تحركت بكل الجهد لإزاحة المذهب الشيعى وطمس رسوم الدولة الفاطمية ، وإحلال مذهب أهل السنة فى جامع الأزهر ، وفى عدة مدارس أنشئت لتعزيزه ومنافسته فى حركته المذهبية والعلمية الجديدة.
وفى العصر المملوكى بمصر اتجهت همة السلاطين من المماليك إلى إعمار الجامع الأزهر ، وإسباغ الرعاية على علمائه وطلابه بالمنح والهبات والأوقاف ، وأتيح للأزهريين المشاركة فى النهضة العلمية والاجتماعية والثقافية فى الدولة ، وتصاعدت هذه المكانة إلى أن كان لهم دور أكثر فى توجيه سياسة الحكم.

الصليبيون يستولون على دمياط 10 رمضان سنة 615هـ :
في 10 رمضان سنة 615 هـ ضايق الإفرنج الصليبيون ثغر دمياط بمصر وفتحوه عنوة وجعلوا الجامع كنيسة فابتني الملك الكامل قلعة حصينة بالقرب منها سماها " المنصورة " وهي الآن مدينة المنصورة ، ليراقب تحركات الإفرنج ويمنع تقدمهم داخل الديار المصرية ، فلم يجسر الصليبيون على مهاجمة المنصورة ولبثوا ينتظرون المدد من بلادهم إلى أن ارتفعت مياه النيل في صيف سنة 618هـ فقطع المسلمون جسوره وطغى الماء على معسكر الصليبيين وصاروا في ضيق شديد فأخذوا يفاوضون الملك الكامل على أن يردوا إليه دمياط بشرط عدم التعرض لهم فقبل الكامل بذلك وسلمت إليه مدينة دمياط في 19 رجب سنة 618هـ ، وأقيمت شعائر الإسلام في جوامعها كما كانت قبل ذلك .
معارك العاشر من رمضان 1393هـ ـ 6/10/1973م :
لهذه المعارك ميزة خاصة في حروب المسلمين مع اليهود في العصر الحديث فقد خاض العرب قبلها ثلاثة حروب خاسرة مما أعطى انطباعًا لدى العرب عن عدم قدرتهم على قهر اليهود المغتصبين لفلسطين ، فميزتها الخاصة إذًا : أنها حرب غيرت مفهوم التفوق اليهودي ورفعت من قيمة الجندي المسلم إذا ما أُحسنت قيادته ودُرّب التدريب الحديث ، فهو بطل مقدام ، وعلى كل حال كانت هذه الحرب مختلفة عن الحروب التي سبقتها مع اليهود ، لأن العرب هم الذين وضعوا توقيتها فكانت الصدمة الأولى لهم ، فباغتوا العدو لأول مرة في هجوم كاسح ، وسأذكر في هذه الحرب التي استمرت تسعة عشر يومًا أهم معركتين من معاركها العديدة فمنها ما كان على مستوى الكتيبة والسرية ، ومنها ما كان على مستوى الفرق والألوية ، ومنها ما كان في الجو على مستوى اشتراك السرب الواحد والأسراب التي فاقت المائتي طائرة ، ومنها ما كان في البحر ولكن على مستوى يقل عنه في البر والجو لصغر حجم القوات البحرية من الطرفين المتحاربين
المعركة الأولى التي اخترناها معركة الضفة الشرقية لقناة السويس في 12 رمضان .
سببها : أن الإسرائيليين أرادوا صد الهجوم المصري الذي باغتهم يوم العاشر من رمضان ، حيث كانت معركة العبور لقناة السويس والتي سجل فيها الجندي المسلم قدرة وشجاعة خارقة ضد العدو ، فقام الجيش المصري بعبور هذا الحاجز المائي العريض وارتقاء الضفة الشرقية للقناة التي ارتفع فوقها خط بارليف بما يزيد عن عشرين مترًا مع مواقع محصنة ومدفعية متنوعة ودبابات كثيرة ، فدحرت القوات المصرية قوات العدو في هذا الخط الدفاعي الحصين واستولت على معظم مواقعه على طول قناة السويس ثم مدت الجسور لمرور الدبابات والآليات التي أخذت مواقعها بإتقان على الضفة الشرقية للقناة لتستعد لقفزة جديدة وتطور هجومها في العمق

استفاق العدو من الصدمة الأولى بعد مرور يوم ثم حشد قواته لصد الهجوم في معركة فاصلة وزج في المعركة بأكثر من خمسمائة دبابة لاقتلاع القوات المصرية من شرقي القناة ودحرها للغرب من حيث أتت ، ودارت رحى معركة عنيفة على ضفة القناة الشرقية شاركت فيها مختلف الأسلحة من القوات المصرية ضد هجوم الدبابات الشرس

وقيل إن العالم لم يشهد في حروبه الحديثة مثل هذه المعركة وهذه الأعداد الهائلة من الأسلحة الحديثة ـ قد تكون هناك حروب لأعداد أكبر من الدبابات ولكن كانت أسلحتها ليست بهذا المستوى من التدمير ـ ومنيت القوات الإسرائيلية بهذه المعركة بهزيمة منكرة وفقدت أكثر من ثلاثة أرباع دباباتها ، وأسر قائد إحدى الألوية كما قتل قائد إحدى الفرق وهو الجنرال البرت ماندلر ، ومني الهجوم الإسرائيلي بأفدح الخسائر وتقدمت القوات المصرية عدة كيلو مترات لتعزيز مواقعها .

المعركة الثانية : معركة الجولان يوم السبت السادس من تشرين الأول ، العاشر من رمضان وفيها حشدت سورية على خط الهجوم ما يزيد على ثمانمائة دبابة ـ قدر العدو عددها بألف ومائتي دبابة ـ وفاجأت إسرائيل على جبة الجولان بهجوم مباغت في الساعة الثانية وعدة دقائق من بعد ظهر العاشر من رمضان 1393 هـ 1973م

وتقدمت هذه الأرتال المجنزرة بسرعة وهي تقتحم مواقع العدو وتدمره ، فاجتازت خط الدفاع الأول ملحقة بالعدو خسائر فادحة في الأفراد والعتاد وواصلت القوات السورية زحفها في اليوم التالي أي الحادي عشر من رمضان وكانت على ثلاثة محاور ، شمالي وجنوبي وأوسط ، ووصلت هذه القوات إلى خط الحدود السابق قبل حرب 1967م
وفي أثناء هذا الهجوم حدثت معارك جوية وأصيب الطيران الإسرائيلي بخسائر غير معهودة من قبل إذ كان متفوقًا في الحروب السابقة ، فقد واجه مقاومة عنيفة من الطائرات السورية والصواريخ المضادة أنزلت به خسائر كبيرة ، ولعل المعركة الصغيرة في حجمها والمهمة في نوعيتها جديرة بالتنويه هنا وقد سبقت الهجوم الواسع الكبير بعدة ساعات وكانت تستهدف المرصد الإسرائيلي المقام على مرتفعات جبل الشيخ فقد هوجم بعدد من جنود المغاوير ودارت فيه رحى معركة عنيفة بالبنادق والقنابل والسلاح الأبيض وتفوق الجنود السوريون وسيطروا على المرصد وحرموا إسرائيل من اكتشاف الهجوم السوري الكبير بعد أن أزالوا مركز المراقبة ، وكان هذا المرصد المرتفع كعش الصقر بمثابة حصن قوي بالغ التحصين .
من الجدير بالذكر أنه قد دارت معارك عديدة بعد اليوم الثاني عشر من رمضان على الجبهتين السورية والمصرية كان في بعضها النصر سجالاً وفي بعضها الآخر لصالح الإسرائيليين بعد أن أمدتهم الولايات المتحدة بالسلاح الفتاك المطور ، فحدثت ثغرات في خطوط الدفاع على الجبهة المصرية واختراق وصل إلى مدينة السويس في غرب القناة ، واختراق وارتداد للقوات السورية إلى نقطة البداية ، وتعقدت المعارك وتداخلت نتائجها وساهمت كثير من الدول العربية في إمداد الجيوش العربية بالرجال والسلاح كالعراق والمملكة العربية السعودية والأردن والكويت والمغرب وقوات من أبناء فلسطين ، ثم أوقف مجلس الأمن القتال
ومع كل ما حصل فإن النتائج كانت لصالح الأمة العربية ، ولم تخسر إسرائيل في جميع حروبها مع العرب مثل ما خسرته في هذا الحرب فضلاً عن ارتباكها وذعرها من الضربة الأولي وقد كانت تزعم أنها لا تقهر وأن حربها مع العرب مجرد نزهة لجيشها .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aleman59.yoo7.com
 
اليوم 10 رمضان ذكرى وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: شخصيات يذكرها التاريخ-
انتقل الى: