aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر
 

 التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فله المغرب
عضو مييز
عضو مييز
فله المغرب

عدد الرسائل : 190
العمر : 53
العمل/الترفيه : مصممه
المزاج : رومانسيه
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Empty
مُساهمةموضوع: التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟   التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 05, 2008 3:48 pm

التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟
2007-02-22 10:33:57
(بقلم: مهدي الدجاني)

من أوائل واجبات الناظرين المدققين في الحدث السياسي الجسيم تفسير توقيت حصوله. ففهم التوقيت باب لفهم آفاق الحدث السياسي ولاستشراف مآلاته. تصدق هذه القاعدة المنهجية تماما على حدث جسيم كحدث التعدي على المسجد الأقصى من قبل إدارة أولمرت عبر هدم الطريق المؤدية إلى واحد من أبرز أبوابه وإجراء حفريات تهدد ثباته، فلماذا اتخذت إدارة أولمرت قرارها بالتعدي على الأقصى في هذا التوقيت على الأخص؟.

يقوم الاجتهاد الذي تتضمنه هذه السطور على أن هناك ثلاثة عوامل تكاملت لتصل بإدارة أولمرت إلى التعدي على الأقصى في هذا التوقيت.

العامل الأول هو الرغبة في محاربة الأثر النفسي الإيجابي الناجم عن إعادة بناء منبر صـلاح الديـن بالمسجـد الأقصـى الذي احترق عام 1969، فخلال الأيام السابقة على الاعتداء على الأقصى جرى إحلال منبرٍ صلاح الدين الجديد بعد بنائه، حيث احترق المنبر القديم نتيجة إضرام مستوطن إسرائيلي النار بالمسجد الأقصى بتنسيق مع سلطات الاحتلال عام تسعة وستين، ومن أجل بيان هذه النقطة لا بد من نبذة موجزة عن منبر صلاح الدين ومكانته الروحية ورمزيته في تاريخ المواجهة مع الاحتلال.

فقد ظل المنبر شامخا في صدر المسجد منذ أن ثبته هنالك صلاح الدين الأيوبي عقب فتح القـدس عـام 583 هـ. وكان عمه نور الدين محمود قد بدأ بناء المنبر عام 563 هـ آملاً أن يحظى بشرف تثبيته في صدر المسجد الأقصى عند فتح القدس غير أنه لم يتمكن من ذلك لوفاته. فعمر المنبر منذ تأسيسه حتى احتراقه عام تسعة وستين يتجاوز سبعة قرون.

طيلة هذه القرون ظل منبر صلاح الدين يحتل مكانة كبرى في قلوب أبناء شعب فلسطين بل وقلوب أبناء الأمة وقادتها على المستوى الروحي والأمتي (أي على مستوى الأمة). فقد اجتمعت في منبر صلاح الدين معانٍ رمزيةٍ جليلةٍ عديدة ضربت بجذورها في وجدان الأمة وضميرها. اجتمعت فيه معان روحية خالصة ومعان روحية أمتية. أما عن المعاني الروحية الخالصة فالمنبر يـعد أبرز المعالم في أي مسجد بجانب القبة والمنارة والمحراب. فمكانةُ المنبر لصيقة للغاية بمفهوم النبوة نفسه إذ ينسب كل منبر في كل مسجد مؤسس في أي بقعة من بقاع الأرض إلى النبوة فيسمى "منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم" وذلك تعبيرا عن الاستمداد من مشكاة النبوة. والمنبر هو رمز اتصال الأمة بالسماء ووحدة الأمة في الأرض في آن. فارتفاع المنبر عن الأرض يرمز إلى حالة العروج والاستمداد من السماء.

كذلك فإن علو المنبر البسيط وتوسطه للمسجد ليقف عليه الخطيب يجعلان المنبر يوحد أنظار جموع المجتمعين تجاهه. بكلمات إن "حالة المنبر" هي تعبير مختزل عن حالة علاقة الأمة بالسماء وعلاقة الأمة بالنبوة وعلاقة الأمة ببعضها.

وأما عن المعاني الروحية الأمتية فإن منبر صلاح الدين كان أجل تعبير عن مفاهيم الرباط والصمود والإيمان بالنصر والتحرير والتسامح الأمتي في آن. فبناء المنبر قبل فتح القدس بعقدين من الزمان يعبر عن يقين باقتراب فتح بيت المقدس وعن تصميم من أجل تحقيق هذه الغاية. كما أن تثبيت المنبر في صدر المسجد الأقصى عقب فتح القدس مباشرة كان رمزا لإنجاز مسعى كبيرٍ وهو إخراج الفرنجة بعد أن أسروا المسجد الأقصى زمنا طويلا.

كما أن الحرص على وضع المنبر بالمسجد الأقصى مع الحرص على احترام أسرى الفرنجة بل والحرص على السماح لزوار الفرنجة بالحج مستقبلا كل أولئك عبر عن أن المقصد من التحرير هو إعلاء كلمة السماء وليس الاستعلاء الأمتي وأن أساس التحرير الرحمة وعدم الانتقام.
ولما نالت نيران الاحتلال من منبر صلاح الدين عام 1969م سكن الحزن أفئدة أبناء شعب فلسطين والأمة. وشعر بناةُ الفكرة الصهيونية أنهم أصابوا أبناء شعب فلسطين والأمة في مقتل. وشعروا أنهم خطوا خطوة واسعة في طريق استلاب الحرم القدسي الشريف تمهيدا لإقامة الهيكل إذ ظنوا أنهم كسروا إرادة أبناء شعب فلسطين والأمة نظراً لأنهم حرقوا واحد من أبرز معالم المسجد.

ولطالما كان مفهوم "كسر الإرادة" مفهوما حاكما في السياسة الاستلابية الإسرائيلية كما هو حاكم في أي سياسة استلابية أخرى. لكن منبر صلاح الدين أعيد بناؤه بجهود شعبية ورسمية أمتية. فجرى بناء المنبر الجديد بالاستعانة برسوم المنبر القديم وأوصافه الموجودة في المراجع والمخطوطات للوصول إلى أقصى درجات التطابق بين الجديد والقديم. وتم تثبيت المنبر الجديد في موقع المنبر القديم.

ساعتئذِ شعر القائمون على الحملة الصهيونية من الإستراتيجيين والخبراء والسياسيين أن جهودهم الساعية لاستلاب المسجد الأقصى قد منيت بضربة موجعة وأن ظنهم أنهم كسروا إرادة أبناء فلسطين والأمة ولو جزئيا بحرق منبر صلاح الدين ظنٌ في غير محله. ووجد بناة الفكر الإستراتيجي الصهيوني أنفسهم أمام مفارقة قاسية. ففي الوقت الذي يسعون فيه إلى تشييد بناء يدعون أنه مصمم وفق ذات تصميم الهيكل المزعوم ليجري إحلاله محل المسجد الأقصى بعد هدمه الذي يأملون تحقيقه في أقرب فرصة.


في نفس هذا الوقت يُعاد بناء معلم هو من أبرز معالم المسجد الأقصى وأكثرها إفعاماً بالمعاني الرمزية الروحية والمقاومتية ـ أي منبر صلاح الدين ـ وفق ذات التصميم الذي كان عليه قبل أن يحرقه الإسرائيلي منذ ما يقترب من أربعة عقود. ووجدت القيادة الصهيونية نفسها في حالة الثائر الذي فقد حيلته لفشله في مسعاه الذي يروم كسر إرادة هذا الشعب واستلاب مقدساته. وعندما يفقد الذهن حيلته وقدرته على ممارسة دوره يكون آخر ما يستطيع القيام به أن يحيل الأمر للجرافات كي تهدم وللمعاول كي تحفر عسى أن تنجح فيما لم ينجح الذهن فيه.

العامل الثاني هو حاجة أولمرت إلى إنجاز سياسي سريع ينقذ به نفسه من حالة "الترنح السياسي" التي وجد نفسه فيها منذ الإخفاق في لبنان. فأولمرت يعلم أن أيامه على قمة الهرم السياسي الإسرائيلي معدودة. فقد مضت سُـنَّـةُ الواقع الإسرائيلي أنه لابد من إخراج القيادات التي تخفق إخفاقا إستراتيجيا نوعيا من سدة الحكم. هذا ما حصل مع إدارة غولدمائير بعد إخفاقها في حرب 73. فخلال الشهور التالية لتوقف العمليات جرى إقصاء رئيس الأركان أليعازر ككبش فداء أول. تبع ذلك في يونيو 74 إقصاء غولدمائير نفسها.

ومعلوم أن أبرز الوجوه التي أقصيت نتيجة الإخفاق في حرب أكتوبر رمضان كان موشى ديان الذي كان القائد الفعلي خلال الحقبة الستينية. واليوم ها هو حالوتس رئيس الأركان قد تم إقصاؤه ككبش فداء بعد أن تم إقصاء جنرالات آخرين من قادة المنطقة الشمالية وها هو سكين الفضائح يُشهر في وجهِ عددٍ غير مسبوقٍ من الأعضاء الحاليين أو السابقين في إدارة أولمرت والذين لهم ثقل كبير في حزب كاديما بل ويشهر في وجه أولمرت نفسه.

وها هو أولمرت يراقب عن كثب التفاعلات الداخلية التي يراد لها أن تتمخض عن قيادات جديدة تخلفه. وأولمرت يعلم أن سُـنَّةَ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تقضي في هذه المرحلة بالبدء في إعداد قيادة إسرائيلية جديدة لتوائم توجهات الإدارة الأمريكية القادمة التي بدأت تأخذ في التشكل وتنسجم معها من حيث المستوى الشخصي والمستوى السياساتي.

فمن يراجع تاريخ الإدارات الأمريكية والإسرائيلية يعلم أنه كلما بدأت إدارة أمريكية جديدة في التشكل بدأت إدارة إسرائيلية جديدة تصلح للتعامل معها على المستوى الشخصي والسياساتي في التشكل أيضا كما حصل مع إدارتي شارون وبوش الابن مثلا.

قصارى القول أن قيادة أولمرت مثلها مثل أي قيادة تروم إطالة أمد بقائها في سلطةٍ لم تقض فيها وقتا طويلا شعرت بحاجتها الماسة إلى إنجازٍ سياسيٍ يمكنها توظيفه في إطالة أمد بقائها في السلطة. وقد ظن أولمرت أن الطرف الذي يستطيع تحقيق هذا الإنجاز على حسابه في هذه المرحلة هو الطرف الفلسطيني.



فأولمرت يعلم أنه لا يستطيع في هذه المرحلة معاودة المحاولة في الجنوب اللبناني ويظن أن حالة الانشقاق التي عمت العلاقة بين فتح وحماس ستجعل الرد الذي سيقدم عليه الطرف الفلسطيني محدودا. وربما غاب عن أولمرت أن باراك قد ظن ظناً متشابهاً عام 2000 عندما حسب أنه يستطيع من خلال تكريس انتهاك شارون للأقصى ورفع مستوى القمع والقتل إعادة القبول لقيادته التي فقدت بريقها بعد فشل مباحثات كامب دافيد الثانية عام 2000 فإذا بانتفاضة الأقصى تفضي إلى إقصائه.

العامل الثالث الذي أدى بإدارة أولمرت إلى التعدي على المسجد الأقصى في هذا التوقيت هو الرغبة في توجيه رسالة استعلاءٍ إلى القوى الفلسطينية. فقد اجتمعت قيادتا أكبر فصيلين فلسطينيين لتعلنا احترامهما لاتفاقات سبق أن وصفت بأنها "اتفاقات إذعان" ولتعلنا أنهما تنطلقان من منطلق قبول تأسيس دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي نفس اليوم تحركت الجرافات الإسرائيلية من أجل أن توجه رسالة لتلك القوى الفلسطينية مفادها أنه رغم إعلانكم هذا فإن العمل لاستكمال السيطرة على الضفة الغربية سيجري على قدم وساق بل وإن العمل لاستكمال استلاب البلدة القديمة واستلاب المزيد من حرم المسجد الأقصى سيجري على قدم وساق.

لعل القاسم المشترك بين العوامل الثلاثة أنها تتحرك على أرض "الحرب النفسية". ولعل احتشاد هذه العوامل يؤكد تصاعد خطورة العامل النفسي للمواجهة في المرحلة الراهنة والقادمة. والحق أن البعد النفسي في مواجهة الاحتلال ظلَّ حاضراً منذ اليوم الأول.

لكن البادي اليوم أن منحناه يتخذ حركة جديدة وسريعة لأعلى. ونذكر أن البعد النفسي كان من أشد الأبعاد حضورا في حرب تموز 2006 ومن أشدها تأثيرا في صيرورة الحرب. من كل ذلك لنا أن نتوقع أن المرحلة القادمة ستشهد تعاظما لأثر البعد النفسي في حسم الجولات القادمة.



2007-02-22 10:33:57
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟ No_sig
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://google.com
 
التعدي على الأقصى ... لماذا الآن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: منتدى الاقصى-
انتقل الى: