aleman59

منتدى اسلامى خالص
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فديوهات للشيخ حازم
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» الشيخ ايمن صيدح
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:20 am من طرف Admin

» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 11:19 am من طرف Admin

» للعمل بشركة كبري بالدقي 2017
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:52 pm من طرف كاميرات مراقبة

» الانتركم مرئي وصوتي 2017
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:50 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 12, 2016 4:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» المجموعة: دبوس
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» ازووووووووووووووووووووووووووووووو=
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:43 pm من طرف Admin

» ازوووووووووووووود
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:39 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر
 

 الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فله المغرب
عضو مييز
عضو مييز
فله المغرب

عدد الرسائل : 190
العمر : 53
العمل/الترفيه : مصممه
المزاج : رومانسيه
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Empty
مُساهمةموضوع: الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ !   الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 05, 2008 4:15 pm

الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ !
2007-02-12 19:05:59
ماهر رجا

وكما يحدث في المشهد العربي عادة، انفض السامر، واكتفى البعض بالتنديد والبعض الآخر بالهتاف، ثم تركنا القدس وحدها، وغادرناها إلى مدائن الصمت، مكتفين بما هو أضعف الإيمان، تاركين مصير القدس في يد جلادها...

تلك هي صورتنا الأشد وضوحاً اليوم... صورة هذه الأمة من المحيط إلى الخليج ومن جاكرتا إلى طنجة...

في خلفية الصورة، مدينة القدس، جريحة كما كانت منذ أكثر من ستين عاماً، وحيدة كما كانت، سوى من أبنائها العزل، محاصرة كما كانت، مهددة على حدود شغاف القلب، بمحاولات التهويد ومحو وجهها العربي والإسلامي..

وفي الصورة دوماً (الصورة التي تغيب عنها مشاغل الأمة) يموت حمام القدس، يجف ماء القدس، تهدم جدران القدس، تتعملق الأذرع السوداء على قبة القدس، يحيط أطواق الجنود الصهاينة بالمسجد الأقصى، تقيم الجرافات أسواراً، تتلوى الأنفاق اليهودية تحت كل حجر، ويدور فصل آخر من مخططات تهويد المدينة وترحيل الآلاف من سكانها الفلسطينين..

كيف لي ولك أن نصدق أعيننا ونحن نرى رقبة القدس والأقصى تحت شفرة سكاكين خنازير الأرض.. كيف لا يدمَى القلب وأنت تبصر الأقصى مثخناً بالجراح، وقد مادت به الأعمدة جراء حفريات الكنس والأنفاق اليهودية، فيما يقف العرب متفرجين لا تسمع لهم رِكْزاً.. وكما هو الحال دوماً، لا تمتد يد، ولا يرتفع صوت، ولا تفكر دولة من دول التسويات والسلام الصهيوني، بمجرد أن تعتب على أصدقائها الصهاينة والأميركيين أو أن تستنكر وتدين.. ناهيك عن أن تتحرك لحماية الأرض والمقدسات ، فذلك من المعجزات.. ولا مكان للأحلام...

تنادي القدس اليوم ، ولا من يسمع النداء.. لا حاجة للقول إن وامعتصماه أضحت كلمة بائسة، إذ من هو العاقل الذي يطلق صوت الاستغاثة في المقابر الدارسة، وكيف للصوت أن يصل في صحارى عربية قاحلة، حيث العواصم مشغولة بانتقاء السجاد الأحمر الذي يفرش لكوندوليزا رايس وإيهود ألمرت، والمسؤولون ، هنا وهناك يستعدون لعناق كل أنواع الصهاينة الدمويين مفتخرين بأنهم يستطيعون أن يتحدثوا عن "عذابات الجلاد"، في بادرة سلام عربية "حضارية"!! ، والمحافل العربية تستقبل شيمون بيريز محاضراً بجموع من الطلبة العرب كما حدث أخيراً في مدينة خليجية عربية... أما مراكز القرار فتفكر مع بوش متسائلة : ترى كم سنحتاج من ستائر الدخان لتمرير المشروع الأميركي وإنجاح الغزو في العراق؟، وكم يلزم من السلاح ندفعه إلى الضفة والقطاع ليذبح الفلسطينيون بعضهم بعضاً؟؟... وكم من الوقت سننتظر كي يأتي جيل عربي يدمن الكوكاكولا بدلاًُ من حليب المقاومة؟!

كل شيء هادئ في الضفة الأخرى..!

لا بنادق، لا مشاهد جرافات تهدر أسنانها في قلوب الحجارة.. لا جراح ولا صرخات ولا خبر عن مجزرة تدنو من الأقصى..

كل شيء هادئ في الضفة الأخرى.... لا شيء في القدس يستحق اهتمام الجامعة العربية، والرسميات العربية... حتى القمم العربية مؤجلة بانتظار إشارة السيد الأميركي، وحشود الاهتمام الإعلامي والشعبي مؤجلة أيضاً بانتظار حدث نفطي أو رياضي أو فني عربي على شاكلة سباق الهجن أو سوبر ستار.

هذا الفضاء العربي الشاسع لا يريد أن يرى أو يسمع ما يجري في القدس، مع أن الصورة، واضحة وجارحة حتى العظم... مع أنها تقتحم أسماعنا وعيوننا كل لحظة، دموع القدس العتيقة، وانهيار حجارة الجدران المقدسة، وتصدع أوصال الحياة في النقوش والأعمدة...

كل شي هادئ..وأمامنا، وسط هذا الصمت العربي المريب، مشاهد كاسحات الإسمنت الصهيونية وهي تعمل أظلافها في حجارة طريق باب المغاربة وجسد مسجد البراق، هناك حيث حطت القدم الشريفة للرسول محمد صلى اللله عليه وسلم وعرج مسراها القدسي إلى السماء..

والعرب مشغولون عن القدس كما كانوا مشغولين وذاهلين عن جراحها منذ حريق الأقصى في العام 1969.. وفي الأجندة العربية الرسمية الكثير .. يشغلهم الآن تشكيل محور عربي لمساعدة بوش على إنجاح خطته في العراق والمنطقة، وتشغلهم مهمة إقناع الشارع العربي أن الكيان الصهيوني لم يعد العدو الحقيقي للأمة، وتشغلهم مهمة التسلل إلى الساحة الفلسطينية كي يبثوا فيها عقارب الفتنة أو يشهروا الشروط الصهيونية أمام الفلسطينيين قائلين: اعترفوا للصهاينة بالنصر كما فعلنا، أو تحملوا خطر عودة الجوع والحصار والاقتتال.

أيها العرب ما الذي يجري في العروق؟... أهو دم حقاً.. وأي مفارقة هي تلك التي نراها... ما الذي يمكن أن نفهمه من سلوك أمة تُنتهك مقدساتها أمامها وهي تنظر نظرة المتلهي أو العاجز أو الغريب.. ؟!

كانت المشاهد جارحة حتى العظم بالأمس: كنا نرى أبناء القدس ورحابها من أمثال الشيخ المجاهد رائد صلاح، لا يجدون سوى أن يخرجوا وحدهم لنجدة الأقصى، فيصطدمون بالحواجز والجنود .. نراهم على شاشات التلفزة وقد اكتسوا بوحدتهم كأن لا أمة لهم ولا نصير!.. يواجهون المحتل فيضربون ويعتقلون ولا يجدون من سلاح سوى صيحة الله أكبر فيما تتسع أطواق البنادق من حولهم؟

وكنا نحدق إلى مواقف وسياسات تردد اسم القدس في المناسبات والمهرجانات، لكنها تدير لها ظهرها حين تحاصرها الحراب؟!..

وكنا في ذهول المفارقة نبحث عن علماء الأمة الذين قاد نظرائهم في الماضي غزوات الشرف لإعلاء راية الدين والوطن، فيفاجئنا شيخ الأزهر وهو يتساءل على شاشة الجزيرة مستخدماً اللهجة العامية الساخرة "هو فيه إيه في القدس؟!" ثم يغضب فيقول "لماذا لا يخرج الفلسطينيون كي يحاربوا؟! أليس هذا شأنهم؟..

ويبدو ، ويا للمرارة والمأساة ـ أن الشيخ الطنطاوي لا يدري أن هذا بالفعل ليس شأن الفلسطينيين وحدهم ، ولا يعلم أيضاً أو لا يريد أن يعلم، أن أكداس الجنود في القدس تغلق المداخل بالنار وتعتقل حتى الهواء، وتحاصر مع خنازيرها من المستوطنين أنفاس الفلسطينين وبيوتهم وجدرانهم... أولئك الذين قاتلوا نيابة عن الأمة ودفاعاً عن الأقصى بالأحذية حين عز الرصاص.

ثمة قيد شعرة بين الصمت والتواطؤ...

لقد بدأ قبل يومين مخطط صهيوني جديد ضد الأقصى.. المخطط سيستمر لأسابيع ، وهو لن يتوقف أو يعلق كما زعمت الحكومة الصهيونية بالأمس... وعليه فإن هذه الصورة الجارحة هي برسم المواطن العربي والمسلم اليوم، برسم الواقفين أمام مشهد جرح آخر من جراح الأقصى .. برسم من يرون بأم العين مشهد الصمت المتواطئ على الضفة الأخرى.... فمن يعلق جرس الغضب!.







2007-02-12 19:05:59
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ ! No_sig
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://google.com
 
الأقصى وحيداً.. بين الصمت والتواطؤ !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aleman59 :: الفئة الأولى :: منتدى الاقصى-
انتقل الى: